رأى وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن إيران ارتكبت خطأً فادحاً في خضم المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيداً، يوم الأحد 31 مايو/ أيار، بنجاح عملية "الغضب الاقتصادي" ضد إيران.
وصرح بيسنت، لشبكة فوكس نيوز بأن الاقتصاد الأميركي لا يزال متماسكاً رغم الحرب مع إيران.
وقال بيسنت، وهو عضو بارز في حكومة الرئيس دونالد ترامب، إن الاقتصاد الإيراني يعاني من انهيار تام بعد تعرضه للعقوبات الاقتصادية والهجمات الأميركية.
وقدّم وزير الخزانة الأميركي تفاصيل حملة الضغط الاقتصادي الأميركية على إيران، والمعروفة باسم "عملية الغضب الاقتصادي".
وقال بيسنت إن الاقتصاد الإيراني على وشك الانهيار، معلناً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة استولت على ما يقارب مليار دولار من أصول العملات المشفرة الإيرانية.
وقال لقناة فوكس بيزنس: "لقد صادرنا ما يقارب مليار دولار من عملاتهم المشفرة، ببساطة صادرنا محافظهم الإلكترونية".
وأضاف "أعتقد أنه حصار اقتصادي للأموال وحصار فعلي يمنع السفن من الدخول أو الخروج من الموانئ الإيرانية".
وتابع "جزيرة خارك مغلقة. إنها منشآت تحميل النفط الرئيسية لديهم، وهذا يعني أنهم سيضطرون إلى البدء في إغلاق الآبار".
وخلال مشاركته مع "كودلو" في منتدى ريغان الاقتصادي الوطني، شرح بيسنت بالتفصيل حملة الضغط الاقتصادي الأميركية على إيران، والمعروفة باسم "عملية الغضب الاقتصادي"، والتي قال إنها أدخلت النظام الإيراني في "أزمة".
وأضاف: "أعتقد أن ما بين خمسة أسابيع ونصف إلى ستة أسابيع من حملة عسكرية ناجحة للغاية، ثم عملية الغضب الاقتصادي، حيث قطعنا عنهم الإمدادات تماماً... جعلهم الآن على حافة الانهيار المالي".
أعتقد أن ما بين 40 و50% من القوات الإيرانية لا يتقاضون رواتبهم. والشرطة لا تحضر إلى مراكزها. وربما تجاوز التضخم 200%. ويضطرون إلى توزيع قسائم غذائية. وقد قطعوا الإنترنت.
أدت هذه الجهود، التي انطلقت في مارس/آذار 2025، إلى شلّ شرايين طهران المالية من خلال مصادرة الأصول الإيرانية، وتجميد الحسابات المصرفية، والضغط على الحكومات الأجنبية لقطع العلاقات مع إيران.
وأوضح بيسنت: "نحن نعمل مع حلفائنا في جميع أنحاء أوروبا للاستيلاء على الفيلات والمنازل والعقارات. وهذه أموال مسروقة من الشعب الإيراني".
وقال بيسنت إن النظام الإيراني كان يختلس ما بين 400 و500 مليون دولار شهرياً ويوزع الأرباح على عشرات القادة، قبل أن تتدخل وزارة الخزانة الأميركية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي